يبين كتاب "مشروع سوريا الكبرى" المطبوع عام 1947 أن الإنكليز كانوا موافقين لقيام دولة لا مركزية تجمع سورية الطبيعية، لكنهك ووضعوا شروطاً للموافقة على قيامها.
لا يمكن طيّ صفحة ما ارتكب من جرائم من دون تصفية الحساب، والمستقبل لا يُبنى إلا على مواجهة صريحة مع الماضي، وإن انتصار الضحايا يعني الانتصار للتاريخ الحقيقي.
بين أزقة المدن العتيقة في تونس يقف الديار العربي شاهداً أخيراً على عصر كان فيه البنيان مرآة للروح. ليست مجرد جدران تداعت أو صمدت، بل قصة تحوّل في مفهوم اللمّة.