تنتقل سيرة الباحثة اللبنانية دلال البزري بين بلدان وحروب ولغات، وتتابع تحوّلها من العمل الحزبي إلى نقده، مروراً بتجارب الصحافة، وصولاً إلى المنفى الكندي.
تشير الكاتبة الفرنسية في كتابها إلى نوعين من الكتابة الشخصية: كتابة تنفيسية للتخفّف من الأحمال الذهنية، وكتابة إعادة البناء التي تعود إلى التدوينات السابقة.
تتبّع الكتاب تطبيقات العلمانية في العالم العربي ضمن منظور يضيء على الحاجة إلى تعزيز شعور "التعلمن" لدى الأفراد، سواء في الحياة اليومية أو في القضايا السياسية.