تكشف الظاهرة عن فجوة بين الخطاب المعلن والواقع، حيث يتم استحضار الدين بما هو هوية ومرجعية عند السلطة وممثليها، لكن وبنفس الوقت يلاحظ تجاهل لمضمونه الأخلاقي
يعود ملف العقارات الوقفية إلى الواجهة، على خلفية توجه وزارة الأوقاف إلى الاعتماد على الأرشيف العثماني لتدقيق ملكية عقارات تقع، بشكل أساسي، في دمشق وحلب.
تُعدّ الدكتورة ظريفة بشور من أبرز السوريات تأثيراً في المجتمعين، السوري والعربي. فقد تحدّت مجتمعاً خاضعاً للاحتلال العثماني، قائماً على الجهل والإقصاء.