بعد عقود من القمع والخوف، سقط نظام بشار الأسد الذي فر هارباً بالطائرة، تاركاً خلفه شعباً تنفس الصعداء. خرج الناس إلى الشوارع يهتفون فرحاً وفزعوا إلى تحرير المعتقلين من سجن صيدنايا. خطو بأيديهم لحظة تاريخية غيّرت مجرى الأحداث، وانتصرت إرادة الشعب على آلة القمع.