خرجت أمّ فلسطينية لإحضار بعض الطحين لإطعام أطفالها الجوعى، ولكن في طريق عودتها اكتشفت أن منزلها قُصف في غارة للاحتلال الإسرائيلي واستشهد جميع أطفالها. هنا رسم تعبيري لقصة الأمّ المفجوعة.
في أرض مزقتها حرب الإبادة، كان طفلان يحلمان بلحظة فرح بسيطة. كرة صفراء، ضحكات بريئة، وأمل بغدٍ أفضل. لكن رصاصة واحدة كانت كافية لتحويل الفرح إلى مأساة، واللعب إلى وداع. في غزة، لم يعد الطفل يحمل لعبته، بل صار يحمل ابن عمه الشهيد على ذراعيه الصغيرتين، متجهاً إلى المقبرة.
في مخيم للنازحين، يقف طفل صغير أمام أصعب قرار في حياته. هل يهرب وحيداً؟ أم يحمل معه قطته وحمامته في عربة أخيه الرضيع؟ في لحظة، قرّر ألا يترك أحداً، فبدأ رحلته بعربة متهالكة، يدفعها وسط آلاف النازحين، لا يعرف إلى أين يمضي، لكنه يمضي؛ لأن التوقف يعني النهاية.