تعيش ثلاث عائلات فلسطينية من قرية قُصرة، جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية، حصاراً بدأه المستوطنون في التاسع من الشهر الجاري، وأكمله جيش الاحتلال الإسرائيلي.
تتعرّض بلدة قصرة، جنوبي نابلس، لاعتداءات منظمة من المستوطنين، انتقلت من جولات استفزازية وهجمات متكررة على أطراف البلدة إلى حصار فعلي لمنازل الفلسطينيين.
يعمل الاحتلال الإسرائيلي على إعادة رسم جغرافية شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث يشن عدواناً على المنطقة من أجل تهجير سكانها، ومن ثم إحكام السيطرة عليها.
تتصدر قرية تل بمحافظة نابلس مشهد الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، إذ إن واحدة من أكبر مناطق إنتاج التين في فلسطين تواجه هجمة استيطان متواصلة.