لا يمكن تجاهل أن مجرّد انعقاد مؤتمر حركة فتح في هذه المرحلة يحمل دلالة مهمة، لأن الحركة تدرك أن استمرار الجمود لم يعد ممكناً، وأنها تواجه تحدّيات وجودية حقيقية.
كان المجتمع المدني التونسي وفيا لإرثه التاريخي في الدفاع عن فلسطين وقضاياها ومناهضة الصهيونية وقانون إعدام الأسرى أخيرا، فيما اختارت الحكومة خيار اللاموقف.
بالتزامن مع الذكرى الـ24 لاعتقال الأسير والقيادي الفلسطيني مروان البرغوثي، تتواصل الاعتداءات بحقه داخل العزل، إذ كشفت عائلته عن تعرضه لاعتداءات جسدية متكررة
لا تريد إسرائيل نفي الفلسطينيين أو حتى تهجيرهم قسريًا فقط، بل قتلهم وإبادتهم، لذلك يبدو وصف قانون إعدام الأسرى بـ"التمييزي" قاصرًا عن فهم ممارسات إسرائيل.
قد تعبّر الدعوة إلى الإصلاح وإجراء الانتخابات عن رغبة تجديد الشرعية وتحديث النظام السياسي، لكنها تقف أمام واقع الاحتلال وغياب إطار دستوري يحمي حقوق المواطنين.