تواجه المجتمعات الخليجية، ومن بينها قطر، تحدي هيمنة اللغات الأجنبية على العربية نظرا للبيئة الاقتصادية والتعليمية المنفتحة، كما تتفاوت قدرات واهتمامات الأسر بترسيخ لسان الضاد بين أبنائها، ما يهدد الأمن الثقافي