إن مات يحيى السنوار أو عاش فإنّ "حماس" ليست حركةً مارقةً ولا عابرةً في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بل عقيدة تُتناقل بين الأجيال، سعيا إلى الحرية والتحرّر
يمثل الصراع العربي الإسرائيلي، خصوصاً بعد معركة طوفان الأقصى، تحدياً كبيراً لدول المنطقة، ليس فقط من الناحية الإنسانية والسياسية، بل من ناحية اقتصادية.
تصريحات وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، المُبرِّرة والمُؤيِّدة جريمة الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزّة، مثيرة للاشمئزاز، ولكنّها ليست مُفاجئِة.
الإنجازات التكتيكية التي أحرزها الاحتلال في المستوى الأمني، ومكّنته من اغتيال عدد من أبرز قيادات حزب الله، بدأت تتلاشى، ما يعني أن إسرائيل الكبرى مجرّد وهم.
المسافة بين إعلان عز الدين القسّام ثورته وبين استشهاده عام واحد وعدة أيام، وهي المسافة بين إعلان السنوار طوفان الأقصى واستشهاده، وكأنّ التاريخ يعيد نفسه.
يدرك بشّار الأسد أنّ المنطقة على حافَة تغيير كبير في ميزان القوى، وأن نتائج المعركة ضد لبنان وغزة ستعيد تقييم نظامه، حتى مع سياسة النأي بالنفس التي ينتهجها.