جعفر العلوني
بين نماذج رائدة وتجارب متعثرة، يبقى التحدي الحقيقي الذي يواجه الناشر العربي هو إدراك أهمية الغلاف والاستثمار فيه جمالياً وفكرياً.
أنس الأسعد
لا يتوقّف مستقبل القصة القصيرة في العالم العربي على رغبات جمهور قرّائها أو كتّابها فحسب، بل على وعي جماعي بمكانتها في سياقات النشر الراهنة.
العربي الجديد
تبرز في العالم العربي نماذج محدودة لدور نشر متخصصة، تحاول أن تشق طريقها وسط سوق يغلب عليه الطابع العام وغياب السياسات الثقافية.
دمّرت الحرب في السودان مرافق قطاع النشر على نحوٍ شبه تام، الأمر الذي دفع الناشرين إلى البحث في مدن الجوار، وأبرزها القاهرة، لاستيعاب نشاطاتهم.
ما يقال عن الرواية في سورية واليمن، يقالُ عن غيرهما، إلا أن تعميم هذه المقاربة على البلدان العربية، خصوصاً المستقرة، يجعل الصورة أكثر قتامة.
أبرز تحديات قطاع النشر في العالم العربي، القيود المفروضة على حرية التعبير من خلال الرقابة الإدارية والقضائية، وقرصنة الكتب، وغياب الدعم.
يُطلق "التحالف الدولي للناشرين المستقلين"، الاثنين المُقبل، في "مدينة الثقافة" بتونس العاصمة، "خريطة السياسات العمومية للكتاب في العالم العربي"
تأتي التعليمات الجديدة في ظلّ تململ داخل الوسط الثقافي في البلاد، خصوصاً على خلفية الجدل المستمر حول دور اتحاد الناشرين السوريين