تنذر متلازمة "غيلان باريه" التي بدأت الانتشار في غزة بعواقب وخيمة، كونها قد تؤدي إلى شلل باليدين والقدمين، والأخطر شلل في عضلات التنفس والبلع، والموت الحتمي
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، تسجيل خمس حالات وفاة، جميعهم من البالغين، بسبب حرب التجويع وسوء التغذية في القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية.
لطالما مثّل الأطفال الحلقة الأضعف في النزاعات، وفي السودان حيث الحرب متواصلة، يُستهدَف الصغار بالقتل والتهجير والتجويع، فيما يهدَّد غياب التلقيح صحتهم.
حذّر مسؤول كبير في منظمة الصحة العالمية من أنّ القضاء على شلل الأطفال الذي يمثّل تهديداً صحياً عالمياً قد يتأخّر، بسبب تخفيض إدارة ترامب التمويل الخاص به.