ما يشتغل عليه الاحتلال الصهيوني، منذ توقيع الاتفاقات المتبادلة مع مصر ثم مع دول عربية أخرى، هو التغلغل في العمق العربي اجتماعياً وسياسياً عبر أنابيب الاقتصاد.
مصر وغيرها من الدول العربية المندّدة بعناق الكيان الصهيوني والكيان الصومالي الانفصالي كانت من مسببات هذا العناق حين تبادلت وإسرائيل المصافحات والسفراء.
بينما يطلق الذين أصابتهم حُمّى النضال الوطني ضد فيلم "الست"، صيحات الكفاح، مرّت من أمامهم فضيحة صفقة الغاز الطبيعي التي يتحكم من خلالها الاحتلال بطاقة مصر.
أوعز ترامب إلى إدارته بإيجاد الأسباب المقنعة لتصنيف الإخوان المسلمين في مصر ولبنان والأردن "جماعةً إرهابيةً"، ما يمهّد السبيل إلى معاقبتهم وتقييد نشاطهم.
لينظر عمرو موسى في أرشيفات التظاهرات والانتفاضات الشعبية منذ زيارة السادات القدس، وإلى توصيات المؤتمرات السياسية على المستويين المصري والعربي ضد التطبيع.
صيانة الحكاية من النسيان يبقى الردّ الممكن، والواجب، على كل الطغاة والقتلة والسرّاق... ولكنها حكاياتٌ بلا عدد، في ليبيا التائهة، وفي فلسطين ولبنان وسورية... إلخ