يتكتّم جيش الاحتلال الإسرائيلي على طريقة تعامله مع عشرات من عناصر حزب الله الذين يقول إنه يحاصرهم تحت الأرض في جنوب لبنان، وقد خفّض تصريحاته حول القضية
لن يتحقق الاستقرار الحقيقي إلا عبر تسوية سياسية عادلة تستند إلى الشرعية الدولية، وتضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة الأركان والمقومات، وتنهي الاحتلال.
ثمة أوجه شبه بين اتفاق 17 أيار (1983) و"اتفاق الإطار"(2026) الذي وقعه أخيرا مندوبون لبنانيون وأميركيون وإسرائيليون في واشنطن، أي بعد 43 عاما من توقيع الأول.