حلقة أخيرة من مذكرات الزعيم اللبناني، وليد جنبلاط، "قدرُ في هذا المشرق"، وييسرد فيها مخطات مساره السياسي، تتقاطع مع وقائع في المشرق العربي منذ نهاية الخمسينات.
ثمة أوجه شبه بين اتفاق 17 أيار (1983) و"اتفاق الإطار"(2026) الذي وقعه أخيرا مندوبون لبنانيون وأميركيون وإسرائيليون في واشنطن، أي بعد 43 عاما من توقيع الأول.
قضية وسيم الأسد واضحة، وليست بحاجة إلى محاكمة طويلة وشهود ومرافعات نيابية، ولكن تحقيق العدالة لا يقتصر على الحكم، بل على اعتراف المجرم أيضا، وبتفاصيل كافية.
الاعتماد على الخصخصة بحجّة تأسيس اقتصاد أكثر كفاءة يؤدّي أيضاً إلى تكريس احتكارات جديدة، وإن خلقت الخصخصة طبقةً وسطى مستقلّة فإنّها تخلق أيضاً طبقة أوليغارشية.
توضح حكاية دير الزور أنها شهدت تهميشاً مركباً أو بالأحرى مضاعفاً، فهي تنتمي إلى المنطقة الشرقية الفقيرة والمهمشة بالأساس، بالنظر إلى تعامل نظام الأسد معها.