ترحيل اللاجئين

كان بناء المنازل وتأجيرها للاجئين أفغان مصدر دخل جيّد لباكستانيين، واستثمر الآلاف في هذا قبل أن يتجمّد رزقهم بعدما أطلقت السلطات حملة ترحيل الأفغان.

أثار قرار الحكومة الباكستانية تكليف قوة "أبابيل" ملاحقة اللاجئين الأفغان جدلاً واسعاً، وسط اتهامات لها بارتكاب انتهاكات جسيمة.

يشكو اللاجئون الأفغان في باكستان من معاملة قاسية تمارسها بحقهم سلطات البلاد بهدف ترحيلهم، واصفين الإجراءات بأنها "وحشية" مماثلة لارتكابات جيش الاحتلال بغزة.

يُجمع اللاجئون الأفغان في باكستان، سواء الذي رُحّلوا أو وضعوا في مراكز احتجاز وسجون بعدما قررت السلطات طردهم، على أن أساليب التعامل معهم غير إنسانية.

يكافح الأفغان العائدون قسراً من باكستان وإيران من أجل توفير الاحتياجات الأساسية لعائلاتهم، بينما يعيشون الفقر والعوز، ويواجهون مشاكل أسرية واجتماعية.

تحثّ منظمة الهجرة الدولية في تونس المهاجرين على المشاركة في برامج العودة الطوعية إلى بلدانهم، من خلال تقديم مجموعة من التسهيلات لمساعدتهم..

تحوّلت أزمة اللجوء في بريطانيا إلى صناعة مربحة، إذ تجني شركات خاصة ملايين الجنيهات من إدارة مساكن مؤقتة للاجئين وسط ظروف قاسية.

طرح وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت مقترحات جديدة لاعتماد سياسة لجوء أوروبية أكثر صرامة، تضمنت إقامة مراكز ترحيل في دولٍ ثالثة خارج الاتحاد الأوروبي