المرأة السورية

منذ اندلاع الثورة السورية، تغيّرت حياة النساء جذرياً. وبين صورة الناجيات القوية وواقع اليوم القاسي، تتكشف حكايات الخسارة والصمود في آنٍ معاً.

التحديثات الحية

شككت وزارة الإعلام في سورية في دقة تحقيقٍ نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن العلويات المختطفات في البلاد، مؤكدة أنه سردية بعيدة عن الصحافة المهنية.

استفاق السوريون والسوريات في اليوم المأمول لحماية النساء وتحقيق أمنهن وحفظ حيواتهن على جريمة قتل فتاة سورية على يد إخوتها بعدما تعهد والدها بحمايتها.

في عالم ما بعد الحرب، حيث يبدو المستقبل غامضاً، قد تكون الذاكرة التي تحملها النساء واحدة من أكثر أشكال الصمود هدوءاً، وأكثرها تأثيراً.

التحديثات الحية

تخوض متطوّعات سوريات تجربة إزالة الذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب، خصوصاً أن سورية احتلت العام الماضي المرتبة الثانية عالمياً في عدد ضحايا الألغام.

التحديثات الحية

أثار تعميم إداري صادر عن محافظة اللاذقية، يقضي بمنع الموظفات في الدوائر والمؤسسات العامة من وضع (المكياج) بشكل نهائي خلال الدوام الرسمي، موجة من الاستنكار.

الحرب وفقدان المعيل، والبطالة الواسعة بين الرجال، والنزوح القسري، دفعت النساء إلى مواقع لم يكنّ مهيّآت لها اجتماعياً، لكنهن وجدن أنفسهن مضطرات إلى شغلها