سلوى زكزك
أكدت وزارة الداخلية الألمانية أن عدد طالبي اللجوء السوريين الذين عادوا طوعاً إلى وطنهم بعد إطاحة نظام بشار الأسد، "يرتفع، ولكن بوتيرة بطيئة".
يتسع حجم ما يعانيه اللاجئون السوريون المقيمون في الأردن والمقدر عددهم بحوالى 1.3 مليون شخص مع عدم استعداد غير القليل منهم للعودة الى موطنهم.
أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، في إطار حديثه عن العودة الطوعية للسوريين، أن 474 ألفاً و18 سورياً عادوا إلى بلادهم منذ 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024
تتزايد حالات العودة الطوعية وتدفق اللاجئين السوريين من تركيا، إلى وطنهم بعد موجات لجوء عدّة، بدأت عام 2011 واستمرت حتى شهر يوليو/تموز من عام 2016
عاد عشرات آلاف السوريين من تركيا بعد إسقاط نظام الأسد، لكن مئات الآلاف لم يعودوا، وبعضهم يرجئون العودة لعدم استقرار الأوضاع أو عدم توفر الخدمات.
عادت اليوم الثلاثاء قافلة لاجئين سوريين من لبنان إلى بلادهم، تنفيذاً لخطة الحكومة، حيث يُتوقع عودة ما بين 200 و400 ألف لاجئ نهاية 2025.
أعلن لبنان أنّ آلاف اللاجئين سوف يعودون إلى سورية هذا الأسبوع، في إطار أوّل خطة تدعمها الأمم المتحدة وتتضمّن تقديم حوافز مالية لتشجيع العودة الطوعية
تؤرّق قضيّة الأطفال الذين لا يملكون أي وثيقة رسمية عائلات سورية كثيرة، وتتكرر المطالبات بإيجاد حلول لهذه الأزمة التي خلقتها الحرب.