إنّ فشل حكومة دمشق في إدارة الاختلاف أفرز فواعل محلية التفّت حول ما يسمّى "حلف الأقليات"، في مناطقَ تشهد عملية إعادة التموضع بعد انهيار النظام وهياكله.
الجيد الوحيد في سورية أن لا شيء يحصل فيها لم يحصل سابقاً. فهي بلاد تُكرّر نفسها بطريقة تجعل التنبؤ بأفعالها سهلاً. تأخذ أحياناً وقتاً طويلاً لتكرّر فعلاً ما
استنفدت المركزية في سورية صلاحيتها، والاتحادية وحدها لا تكفي لأنها تفترض كيانات مستقلة مسبقاً، بينما الفيدرالية تحفظ وحدة الدولة وتعترف بالتعدّد والتنوّع.