خمسة أيام مرت، كنت خلالها أتأمل كيف تتعدد طرائق الموت، ويطاردنا طائره الكئيب من سبل مختلفة، متعددة، متباينة، وفاجعة؛ فقد رحل صديقي الزميل السعيد الدسوقي
لا بريد قرّاء اليوم يخبرنا عبره متابعو "العربي الجديد" كيف يفكرون فينا بعد مرور هذه السنوات الـ11 من محاولاتنا التحسن وتقديم ما نراه أفضل وأحدث في هذه المهنة.