الشمال السوري

يحذّر خبراء من مخاطر شبكة الأنفاق التي حُفرت تحت مدينة الرقة السورية خلال السنوات الماضية، ويؤكدون أن عمليات الحفر مستمرة، ما يعكس عدم التهدئة الأمنية

أعلنت إدارة "مشفى باب الهوى" في سورية عن استئناف العمل فيه، بكامل طاقته التشغيلية، بدعم من دولة قطر، بعد توقّف جزئي أثّر على المرضى في شمال غرب البلاد.

مع ارتفاع درجات الحرارة، تصبح الخيام في شمال سورية؛ بيئةً غير صالحة للسكن، وأفراناً مشتعلة بلا عزل حراري، ولا تهوية مناسبة.

يشكّل تراكم النفايات ونقص مياه النظافة بمخيمات الشمال السوري خطراً داهماً على صحة عشرات الآلاف من النازحين مع تصاعد درجات الحرارة، وسط تحذيرات من تفشّي الأمراض.

يواجه نازحو مخيّمات الشمال السوري ظروفاً إنسانية قاسية ونقصاً حاد في أبسط مقومات الحياة، إذ لم تعد المعاناة مقتصرة على ضيق المكان أو صعوبة المناخ

حوّل سوريون بقايا الحوائط والنوافذ الصدئة إلى شبابيك أمل لترميم منازلهم، في مشهد يختلط فيه الألم بالإصرار، والدمار بالبناء.

تُعتبر مناطق الشمال والشرق السوري من أكثر مناطق انتشار مرض الثلاسيميا، ويواجه معظم المرضى صعوبات في الوصول إلى مراكز تلقي العلاج المتخصصة.

وجد نازحو مخيمات الشمال السوري أنفسهم مضطرين للعودة إلى قراهم المدمّرة، في ظل توقف الخدمات والمساعدات الإنسانية، لينتقلوا من جحيم إلى آخر.