يضم الكتاب ثلاث قصص مبكرة اكتشفت مؤخراً؛ وهي نصوص سبقت روايتها الأولى بنحو ثماني سنوات، تكشف ملامح صوتها الأدبي المبكر وتضيء جانباً غير معروف من تجربتها
لا تحكي رواية الكاتب المصري محمد عبد الرازق علي، الصادرة حديثاً، قصّة امرأة راحت ضحيّة التخلّف والذكوريّة فحسب، بل تروي قصّة تحدث كل يوم في مجتمعٍ بطريركي.