أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، أنه أوقف عدداً من المستوطنين بعد اجتيازهم الحدود إلى داخل الأراضي السورية من منطقة مجدل شمس في هضبة الجولان المحتلة.
تحوّلت حياة أهالي القنيطرة ومعظم سكان الجنوب السوري إلى حالةٍ من الخوف والترقب خشية الاعتقال أو التعرض للقصف أو الموت، في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية.
لم تضيع الصهيونية الفرصة لتحقيق حلمها الخرافي، ولم تكف طائراتها عن قتل أنفاس البلاد. بينما كنا وما نزال، وبغباء عجيب، ننشغل بتفاهاتنا وشرورنا عن إسرائيل
لجأت الحكومة السورية في بداية الحرب إلى خيار الترقب والتحفظ، ولم تتخذ مواقف علنية، بل آثرت الصمت والحياد، لتجنب الانحياز في الحرب العاصفة التي تلف الإقليم.
نشر موقع واينت، فصلاً من كتاب يروي تفاصيل حول ملف تجنيد "الموساد" للواء سوري كبير في فترة الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد، منعت معلوماته حرباً بين دمشق وتل أبيب