كان يمكن لمعرض دمشق الدولي للكتاب، في نسخته ما بعد الأسد، أن يمثّل جرعة أمل للثقافة السورية، وأن يكون بوتقةً تعيد جمع المثقّفين السوريين. لكن هذا لم يحدث.
ما تواجهه قوات سوريا الديمقراطية اليوم هو نتيجة تراكم أخطاء في التقدير السياسي، وسوء قراءة للتحولات الإقليمية والدولية، وإصرار على ممارسة سياسة الصم السياسي.
حين تندلع التظاهرات في مشهد وتنتقل إلى كرمانشاه وصولاً إلى قلب طهران، فإن صدى هذه الصرخات لا يتوقّف عند الحدود، بل يتردّد بقوة في بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء.
من واجباتنا جميعاً، وطنيين سوريين، الحفاظ على الإنجاز الأهم في دحر نظام الاستبداد وإسقاطه. وذلك لن يحصل إلا بتحقيق البقية الباقية من أهداف الثورة السورية.