تسعى دولة الاحتلال وبكل الطرق إلى تسويق السلع الإسرائيلية داخل الأسواق العربية. وتبذل جهوداً كبيرة حتى تكون منتجاتها حاضرة وبقوة على موائد الأسرة العربية.
منعت المقاطعة تسلل التمور الإسرائيلية إلى موائد الصائمين في الكثير من الدول العربية والإسلامية خلال شهر رمضان، ما دعا المصدّرين الإسرائيليين إلى التحايل.