الاحتجاجات الشعبية

أعلنت حركة "جيل زد" في المغرب، عن استراحة قصيرة في احتجاجاتها المطالبة باستقالة الحكومة، بينما لم يظهر الملك محمد السادس استعداداً للذهاب إلى هذا الخيار.

يريد الشباب الذي تحرّك بكثافة وقوة تغييراً حقيقياً في السياسات والمؤسّسات، بعد أن تعب من الأحزاب التي تنسى وعودها، وتتقاتل على المواقع.

الاحتجاجات التي يشهدها المغرب اليوم لا تُسائل الدولة أو النظام فحسب، بل تُسائل أيضًا الحكومة والمجتمع المغربي والأحزاب والنخب السياسية.

تعرّفنا تظاهرات شبّان "جيل زد" الجارية، المتوزّعة في معظم البلد، ومحدودة الأعداد على كل حال، على وضعٍ سيّئٍ في الخدمات الصحية العامة.

يسعى "جيل زد" في المغرب إلى تحقيق أهدافه في تغيير مسارات الأوضاع الاقتصادية في البلاد، مع ارتفاع زخمه تباعاً، ما يعيد تشكيل أدوات النضال في البلاد.

يرصد تقرير لوكالة بلومبيرغ كيف أصبحت البطالة والتفاوت الطبقي شرارة لاحتجاجات جيل زد في عدة دول من أفريقيا إلى آسيا ومن نيبال إلى المغرب

أول ما لفت الانتباه إلى احتجاجات الشباب المغربي هي الاعتقالات التي حاصرت فيها الشّرطة الشابّات والشبّان، ودسّت بهم بلا تفرقة في عربات الشرطة.