"يا روحي، لا تبحثي عن سرّ الخلود، بل استنفدي حدود الممكن".
تبدو هذه العبارة المنسوبة إلى الشاعر الهندي طاغور، بعد كل ما عاشته سورية، أكثر من مجرّد حكمة شعر
يجري الحديث عن دخول الجيش السوري إلى لبنان، وكأنّه تحضير لقضاء عطلة في الشوف.
تتراوح تعليقات السياسيين والمحلّلين بين عبارات متّكئة على أريكة الأمنيات،
تستعد السلطات السورية لفتح أحد أبرز ملفات الانتهاكات المرتبطة بقيادات الأجهزة الأمنية في عهد النظام السابق، مع دعوة الضحايا والمتضررين إلى تقديم ادعاءاتهم
في نقد ياسين الحاج صالح نقد برهان غليون، تظهر للوهلة الأولى جملة تناقضات، لكنّها من وجهة نظر هذا المقال ليست تناقضات عابرة، بقدر ما تبدو تعبيراً عن هاجس
ما إنْ تنتهي الحروب والصراعات، حتى يتحول السؤال عن الفائز والخاسر، للبحث عن تأثيرات الحرب على المجتمع وأفراده. ولنتخيل أن مجتمعاً تتمحور ذاكرته وسرديته حول
في مقاله "مقدّمات للوسطية في سورية" (ملحق سورية الجديدة، 21/7/2026)، يقدّم زيدون الزعبي دفاعاً نظرياً أنيقاً عن مفهومٍ لطالما بدا في اللغة السياسية العربية
كجسد بعد هجمة سكّري، أو بعد النجاة من كورونا، ستظهر فيه عيوب هنا وهناك، ستكشف نقاط الضعف عن نفسها واحدة تلو الأخرى. ستنقبض المعدة، وتتشنج الأمعاء، ويتكاسل