الخوف شعور طبيعيّ ومشروع لدى الكائنات كلّها في أوقات الخطر. لكنّ دفن الرؤوس في الرمال ليس حلّاً ناجعاً حين يداهم الخطر المجموعات
هذا التناقض بين نهاية الحرب بوصفها حدثاً عسكرياً واستمرارها بوصفها حالة اجتماعية وسياسية أحد أخطر ما خلفته السنوات الماضية
مضى عام وبدأ عام جديد وكل الأفكار النقدية أعلاه تتكرّر عبر مئات النصوص النقدية، التي تتبنى رؤى وطنية ومشاريع وطنية للنهوض بالدولة، وإذ هي تعي جيداً الأزمات
تتقاطع شهادات سوريين من دمشق وحمص والساحل وحلب وإدلب والقامشلي، لتشكّل صورة مركبة عن المستقبل المثقل بتجارب سنوات الخسارة والانتظار.
أتساءل أحياناً: كلنا نبدو مضطربين ومرتبكين، وكلنا نبني مواقف سرعان ما يتبين خطؤها، فهل نحن جميعاً قاصرون مشوّهو المنطق؟ هل نفتقد جميعاً للحسّ العقلي السليم؟
صديقتي أحلّت دمشق محلّ بغداد. لم نعترض. فالغزاة يوحّدون العواصم والقلوب والدماء. في الطابق التالي، وقف أحدنا يستريح، ولا شكّ تشغله طوابق البلاد
طلبت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، الثلاثاء، فرض غرامة مالية قدرها مليار و125 مليون يورو على شركة الإسمنت الفرنسية "لافارج"
شنّت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مساء أمس الأربعاء واليوم الخميس، حملة اعتقالات طاولت خمسة شبّان في بلدة تل براك، شمال شرقي الحسكة.