تتفاعل تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران على نحوٍ متسارع، ملقية بظلالها الكثيفة على المنطقة، ومن بينها الاقتصاد الأردني.
في سياق التحول نحو الطاقة النظيفة سريعاً، انطلقت في العاصمة الأردنية عمّان، اليوم الخميس، أعمال الحوار الوطني لدعم السياسات في مجال التحول الطاقي.
بدأت الجزائر مباحثات جدية حول إمكانية تصدير الغاز إلى الأردن، في ظل أزمة الطاقة التي تشهدها السوق الدولية وتضرر إمدادات الأردن بسببها.
يترقّب الأردنيون بقدر كبير من الحذر والأمل تداعيات وقف الحرب في المنطقة، وسط توقعات بأن ينعكس هذا التطور إيجاباً على الاقتصاد الأردني.
لأول مرة منذ سنوات، تقترب السدود في الأردن من كامل طاقتها التخزينية، بفضل موسم مطري استثنائي لا يزال متواصلاً حتى الآن، وسط توقعات بتحسن أداء القطاع الزراعي
مصادر في هيئة المنافذ والجمارك السورية تقول إن الأزمة بشأن عبور الشاحنات الأردنية والسورية من معبر نصيب الحدودي بين البلدين تقترب من الحل.
يتابع الأردن باهتمام كبير تطورات الحرب في المنطقة والانعكاسات المحتملة على اقتصاده واتخاذ ما يمكن من إجراءات للحد من آثارها.
تقول المواطنة الأردنية ندى: "كنت أخطط لترك العمل والخروج إلى التقاعد والاهتمام بأموري الشخصية بعد أكثر من 15 سنة من العمل المتواصل"