تطرح رواية الكاتب الجزائري سمير قسيمي سؤالاً يبدو عابراً: هل يأتي الإنسان أولاً أم اسمه؟ لكن هذا السؤال يتسع تدريجياً ليصبح تأملاً في معنى الهوية نفسها.
تتناول الباحثة المصرية شيماء سمير عبد المنعم في كتابها الصادر حديثاً، اللوحة الفنية بوصفها وثيقة تاريخية وإثنوغرافية، محللةً مدى قدرتها على توثيق الواقع.