حكومة الوفاق الليبية ترفع حالة التأهب في طرابلس

"الوفاق" الليبية ترفع حالة التأهب في طرابلس... وارتفاع ضحايا مقر مؤسسة النفط

11 سبتمبر 2018
حكومة الوفاق تخشى هجمات جديدة (Getty)
+ الخط -




أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الليبية حالة الطوارئ مجددا، بعد الهجوم الإرهابي على مقر مؤسسة النفط في طرابلس، في حين أكدت وزارة الصحة ارتفاع ضحايا الهجوم إلى أربعة قتلى وعشرة جرحى.

وأوضحت وزارة الداخلية في بيان لها، أنها رفعت حالة التأهب الأمني إلى أقصى درجات الاستعداد، مطالبة "المواطنين بضرورة التعاون مع رجال الأمن بالتبليغ عن أي أعمال مشبوهة أو خروقات أمنية".

وكانت قوة الردع الخاصة، إحدى أهم الكتائب الأمنية التابعة للوزارة، نشرت صوراً، قالت إنها أخذتها من كاميرات المراقبة بمقر المؤسسة، تظهر ثلاثة أشخاص من ذوي البشرة السمراء يرتدون سترات متفجرة قاموا بالرماية داخل المؤسسة وقاموا بتفجير أنفسهم ولم تتضح جنسياتهم إلى حد هذه اللحظة، لكنها أكدت أنهم من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، رغم أن الأخير لم يتبن الهجوم حتى الآن.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، أحمد المسماري، توصلهم إلى إثباتات باتت لديهم تثبت تورط تنظيم "داعش" في الهجوم بالاشتراك مع منشقين من تنظيم القاعدة.

وقال المسماري، في مؤتمر صحافي ليل الإثنين، إن "الإثباتات المتوفرة تكشف تورط التنظيم في هجمات مقر مؤسسة النفط ومقر مفوضية الانتخابات"، مؤكداً أنها ستحال إلى جهات الاختصاص وأنها ستكون قطعية في مسار التحقيقات، دون أن يبين تلك الجهة المختصة.

وفي سياق منفصل، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" النقاب عن عزم الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جوية على مواقع "داعش" و"القاعدة" في ليبيا انطلاقا من قاعدة بدولة النيجر.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها، أن القاعدة استخدمتها قوات أفريكوم في تنفيذ ضربات على مدينة أوباري، جنوب ليبيا، بشكل علني بدءاً من مارس/آذار الماضي.

وتحدثت الصحيفة عن توسيعات أجرتها الولايات المتحدة على قاعدة في بلدة ديركو النيجرية في فبراير/شباط الماضي، استعدادا لتنفيذ هجمات وطلعات استطلاعية بواسطة طائرات مسيرة.

وكانت القوات الأميركية في أفريقيا "أفريكوم" قد أعلنت عن مسؤوليتها في تنفيذ ضربات جوية على أوباري نهاية مارس ويونيو الماضيين استهدفت قادة من تتظيم "القاعدة" من بينهم، موسى أبو داوود، الذي وصفته بالقيادي البارز في تنظيم القاعدة.