مراسل من مسقط
تنعكس سيناريوهات أسعار الطاقة في ظل شبح الحرب، على دول الخليج التي قد تحصد بعض المكاسب، إلا أنها في المقابل قد تتعرّض لعدة أضرار.
تواجه اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي ضغوطاً اقتصادية متفاقمة جرّاء تصاعد احتمالات نزوح الاستثمارات، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية والحرب في المنطقة.
تواجه شركات الطيران الخليجية صدمة مالية وتشغيلية غير مسبوقة بفعل تداعيات الحرب في المنطقة، مع إلغاءات واسعة وارتفاع تكاليف التأمين والوقود.
أحدثت الحرب الإيرانية اضطراباً كارثياً في سوق العملات الرقمية، محولة استثمارات المتداولين إلى خسائر فادحة، وكشفت الصدمة وتداعياتها هشاشة بيتكوين
أدت الحرب الإيرانية إلى تحولات دراماتيكية في أسواق الذهب، فبعد الوصول إلى قمة تاريخية، هوى المعدن الأصفر ليعيد صياغة مفهوم الملاذ الآمن
رغم فقدانها 600 ألف برميل نفط يومياً بسبب الاستهدافات الإيرانية، احتوت السعودية الخسائر وصدمات الطاقة الجيوسياسية المترتبة على الحرب.
سلّطت القفزة التصديرية للنفط من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر خلال الأسبوعين الماضيين الضوءَ على إمكانية الاعتماد عليه بديلاً حيوياً عن مضيق هرمز.
برزت سلطنة عُمان بوصفها ممراً لوجستياً بديلاً أكثر استقراراً مقارنة بمضيق هرمز، ما يعزز جاذبية الاستثمار في القطاع الغذائي على المدى المتوسط.
واجهت دول مجلس التعاون الخليجي تحديات متزايدة في سلاسل إمدادات الغذاء والمنتجات الزراعية التي تعتمد بنسبة 80-90% على الواردات الخارجية.
تراهن إيران على جني مليارات الدولارات من رسوم عبور الناقلات لمضيق هرمز بعد الهدنة التي ستكون نقطة تحول كبيرة لطاقة الخليج.