مستقبل تونس لن يحسم بخطابات التخوين والتآمر والمحاكمات الصورية، بل بإعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، وفتح حوار وطني يعيد السياسة إلى فضائها الطبيعي.
لن يتحقق الاستقرار الحقيقي إلا عبر تسوية سياسية عادلة تستند إلى الشرعية الدولية، وتضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة الأركان والمقومات، وتنهي الاحتلال.
أخطر ما يمكن أن ينتجه التطبيع هو تحويل الاحتلال تدريجياً إلى واقع عادي داخل مجتمعات الدول المُطبِّعة، فتفقد فلسطين مكانتها الرمزية والأخلاقية في الضمير الجمعي.
لا تبدو لشهية ترامب في التوسع والتمدد حدود، سواء عبر التهديد باستخدام القوة العسكرية، أو عبر ممارسات أقرب إلى منطق المافيا السياسية، كالاختطاف والابتزاز.