دعانا إدغار موران إلى الاعتراف بالتعقيد بوصفه من طبيعة الواقع نفسه وإلى التسليم بأنّ الحقيقة ليست ملكاً حصرياً لأحد ولا يمكن للضحية أن تتحوّل إلى جلّاد.
نحن نتطلّع إلى السماء لتفسير الفراغ الذي ينمو في داخلنا، وبهذا المعنى فإنّ الأجسام الطائرة المجهولة أقلّ أهميةً من حاجتنا الدائمة إلى اختراعها أو انتظارها.