<div>باحث فلسطينيّ مُتخصِّص في الشؤون العربية والإقليمية، له كتاب عن "السياسة السعودية تجاه فلسطين والعراق"، صادر عن مركز "الجزيرة" للدراسات، وعدد من الدراسات المحكمة المنشورة في الدوريات العلمية. </div>
برزت الرغبة الأميركية في تغييب التمثّيل الفلسطيني عن "مجلس السلام"، في مقابل دعوة ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو للانضمام إلى المجلس، وهو ما قبله
كشفت حرب إيران 2026 تغيّراً ملحوظاً في البيئة الاستراتيجية الإقليمية، بعد توظيف طهران ورقة إغلاق مضيق هرمز للضغط على المواقف الأميركية والاقتصاد العالمي
على الرغم من النجاح الإسرائيلي المُتكرّر في توظيف الأزمات الدولية والإقليمية، في توطيد مكانتها الدولية وتعزيز نفوذها في دوائر صنع القرار الدولي، فإنّ تداعيات
تصاعد التضامن الشعبي العالمي مع قضية فلسطين، الذي يمكن أن يضغط على صنّاع القرار الأوروبي خصوصاً، كي يُغيروا مقارباتهم المنقسمة والمترددة تجاه قضية فلسطين.
يسير الشرق الأوسط نحو مرحلة من "التعقيد الشديد" بسبب احتدام الصراع الإيراني الأميركي بتحريض إسرائيلي واضح، وتصاعد/ تداخل أدوار قوى إقليمية من خارج الإقليم.
يمكن القول إن هامشية الخلافات بين واشنطن وتل أبيب، لا تسمح برهانات على "ضغوط إقليمية جادة" لتغيير المواقف الأميركية المجحفة من قضيتي قطاع غزّة وفلسطين.