تستقطب شبكات أميركية وغربية شبانا وفتيات للخدمة في جيش الاحتلال، ضمن برامج "الجندي المنفرد"، التي انخرط فيها 20 ألفا من الولايات المتحدة شاركوا في حرب غزة
بينما أوقفت شركات الطيران العالمية أو خفضت نشاطها في المجال الجوي الإسرائيلي بسبب توصيات أمنية وتداعيات الحرب المستمرة على غزة، تضاعفت أعمال الشركات الإماراتية
تقضم ماشية الاحتلال الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، إذ يصادرها الجيش عبر قرارات تصدر بصيغة مؤقتة لتتحول إلى دائمة بعد ذلك، ثم يمنحها لرعاة من المستوطنين