الاستيطان الإسرائيلي

يعيش أهالي قرية قريوت جنوب نابلس شمال الضفة الغربية لليوم الثاني على التوالي، قلقاً متزايداً بعدما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أراضيها الغربية

أقام مستوطنون إسرائيليون بؤرة استيطانية جديدة شرقي بلدة مخماس شمال شرقي القدس، في خطوة تعكس تسارع التوسع الاستيطاني وازدياد المخاطر التي تهدد الفلسطينيين.

بعد عشرين عاما على تطبيق خطّة الانفصال الإسرائيلية عن قطاع غزّة وأجزاء من الضفة الغربية، أعلن نتنياهو أنّ تفكيك مستوطنات من جانب واحد خطـأ مريـع ولن يتكرّر.

تعرّضت عائلة الفلسطيني خميس أبو عليا من قرية المغير، شمال شرقي رام الله في وسط الضفة الغربية، خلال أقل من عامين، لسلسلة هجمات نفّذها مستوطنون.

أثار تصويت الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشروعي قانونين يقضيان بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، تنديداً عربياً

جرت العادة في الأعوام السابقة للحرب أن يُنشئ المستوطنون نحو ست بؤر استيطانية سنويا في الضفة، بينما أقاموا في العامين الأخيرين بؤرة جديدة في كل أسبوع تقريبا.

إثر حرب تشرين 1973، وقّعت سورية ومصر اتفاق "فضّ الاشتباك" مع الكيان المحتلّ. وعقد الاتفاق في جنيف برعاية الأمم المتحدة في مايو/ أيّار 1974. من الجانب السوريّ