أميركيون يخططون للاحتجاج ضد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري

10 يوليو 2024
ناشطون في منظمة كود بينك (إكس)
+ الخط -

أعلنت منظمة "كود بينك" عن انضمامها إلى تحالف للمشاركة في تجمع احتجاجي ومسيرة إلى المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري المقرر عقده يوم الاثنين المقبل في مدينة ميلووكي بولاية ويسكونسن الأميركية.

ويعقد الحزب الجمهوري، مؤتمره الوطني "RNC" بولاية ويسكونسن في الفترة من 15 حتى 18 يوليو/تموز الجاري، لاختيار مرشحه النهائي لانتخابات الرئاسة الأميركية 2024، وكذلك مرشحي الحزب في مجلسي النواب والشيوخ.

وأوضحت منظمة كود بينك، في بيان لها، أنها تخطط لتسليط الضوء على ارتباط "RNC" برجال الأعمال وأصحاب المليارات، وتأثير ذلك بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة، وكذلك إصرار الحزب على تمويل الحرب في أوكرانيا، والإبادة الجماعية في غزة، وعلى إشعال الصراع المحتمل مع الصين، وفي الوقت نفسه تجاهل التهديد الحقيقي للأميركيين، من تزايد عدم المساواة في الدخل، وانعدام الأمن الغذائي، وأزمة الإسكان، وأزمة المناخ.

وأشارت المنظمة إلى أن المشاركين يخططون لإيصال هذه الرسالة من خلال عروض مسرحية، بما في ذلك اللافتات تحت عنوان "المليارديرات يشترون أميركا"، مضيفة أن المجموعة تهدف إلى زيادة الوعي وإثارة النقاش حول تأثيرات الحرب والفساد على الأميركيين العاديين، من خلال مجموعة متنوعة من الأعمال طوال الأسبوع.

وقالت جودي إيفانز التي شاركت من قبل في تظاهرات بمؤتمرات وطنية سابقة للحزب الجمهوري بما في ذلك عام 2016: "بينما يجتمع السياسيون ومن يدعمهم في المؤتمرات الحزبية، سنكون هناك كما كنا في الماضي لنرفع رسالة السلام، ورسالتنا ستكون أن 65% من دولارات ضرائب الأميركيين تنفق على الحروب، وليس على احتياجات الشعب في الولايات المتحدة، وأن السياسيين يجري شراؤهم من قبل حكومة أجنبية عبر لجنة الشؤون الإسرائيلية الأميركية (أيباك)".

من جانبها، علقت ميديا بنجامين مؤسسة "كود بينك"، بأن الجمهوريين هم الأسوأ بين الحزبين في الولايات المتحدة، مضيفة أنهم يرفعون من مخصصات الميزانية العسكرية الضخمة التي تقدمها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، وفي الوقت ذاته يخفّضون مخصصات التعليم والرعاية الصحية والمناخ، و"لذلك سنكون في مؤتمرهم لنقول: أوقفوا تمويل الحرب، ومولوا مجتمعاتنا".

و"كود بينك" هي حركة شعبية للسلام والعدالة الاجتماعية، تضم ناشطين من مختلف أنحاء العالم، وظهرت في عام 2002 رداً على حرب العراق، وتلتزم بتعزيز الدبلوماسية ونزع السلاح، وتشارك في أعمال إبداعية غير عنيفة لمعالجة قضايا النزعة العسكرية والظلم وعدم المساواة، ومنذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي يوجد أعضاء الحركة بشكل يومي في الكونغرس الأميركي لمطالبة أعضاء مجلسي النواب بوقف الإبادة الجماعية في غزة، ووقف تمويل الاحتلال الإسرائيلي.