مسلّح يدخل مطعماً في واشنطن والسبب...أخبار كاذبة على الإنترنت

05 ديسمبر 2016
انتشرت شائعات حول كوميت (ديب ليندساي/واشنطن بوست)
+ الخط -

يبدو أنّ مفاعيل وتبعات انتشار الأخبار الكاذبة والمفبركة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحديداً "فيسبوك" الذي يُعتبر الأكثر نشراً لها، لن تقف عند حد العالم الافتراضي.

بعد الاتهامات التي طاولت مواقع التواصل بقلب نتائج الانتخابات الأميركية لصالح الرئيس المنتخب دونالد ترامب، بسبب تلك الأخبار، اعتقلت الشرطة الأميركية في واشنطن رجلاً دخل مطعم "كوميت بينغ بونغ" للبيتزا، شاهراً بندقيّته. والسبب، انتشار أخبار كاذبة عن أنّ مدير هذا المطعم يرأس شبكة لانتهاك الأطفال، تديرها المرشحة الديمقراطية الخاسرة هيلاري كلينتون وكبير مساعديها في حملتها الانتخابية.

والأخبار المفبركة انتشرت بكثافة خلال الحملة الرئاسيّة الأميركية، وطاولت أغلبها كلينتون وحملتها الانتخابيّة.

وقالت المتحدثة باسم إدارة شرطة واشنطن، أكويتا براون، إنّ رجلا لم يتم تحديد هويته يبلغ من العمر 35 عاماً احتُجز لاستجوابه، بعد استدعاء الشرطة إلى مطعم كوميت بينغ بونغ في واشنطن قرب حدود ماريلاند، مؤكدةّ أنّه لم يتم إطلاق رصاص ولم تقع إصابات.


والشهر الماضي، نشرت وسائل إعلام مختلفة، من بينها "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز"، تعليقات على الإنترنت أثارت تهديدات بالقتل ضد صاحب المطعم. واعتُبر الهجوم على كوميت مثالاً عن كيفية تأثير الأخبار الكاذبة التي انتشرت خلال عام الانتخابات على حياة الناس.

وقالت إدارة الشرطة في بيان إنها "تراقب الموقف وعلى علم بالتهديدات العامة الموجهة ضد هذه المؤسسة".



(العربي الجديد، رويترز)