مقتل أكثر من 40 مدنياً بقصف جوي للتحالف على الرقة

20 اغسطس 2017
جثث القتلى لا تزال تحت الأنقاض (دليل سليمان/فرانس برس)
+ الخط -
قتل أكثر من أربعين مدنياً، وأصيب آخرون، اليوم الأحد، بقصف جوي، نفّذته طائرات التحالف الدولي، لمحاربة تنظيم "داعش" على مدينة الرقة، شمال شرقي سورية.

وذكرت حملة "الرقة تُذبح بصمت" المختصّة بتوثيق الانتهاكات في المحافظة، أنّ "طائرات التحالف الدولي، قصفت مبنى في حارة البدو بمدينة الرقة، ما أدّى إلى انهياره بشكل كامل ومقتل أكثر من أربعين مدنياً".

وأضافت الحملة، على حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ "جثث القتلى ما زالت تحت الأنقاض، بسبب الدمار الذي لحق بالمبنى".

وتشهد مدينة الرقة، معارك بين تنظيم "داعش" ومليشيات "قوات سورية الديموقراطية" (قسد)، المدعومة من التحالف، بهدف السيطرة على أبرز معاقل التنظيم في سورية.

وأدّى القصف الجوي الذي يستخدمه التحالف تمهيداً لقوات "قسد" البرية إلى مقتل أكثر من 1300 مدني، منذ انطلاق حملة السيطرة على الرقة.



5 قتلى لـ"حزب الله"


من جهة أخرى نعت مواقع لبنانية مقرّبة من "حزب الله" اللبناني، اليوم الأحد، خمسة عناصر، قتلوا في معارك لم تحدّد مكانها في سورية، ما يرفع عدد قتلى الحزب خلال شهر أغسطس/آب الجاري إلى أكثر من عشرين.

وذكرت المواقع أنّ "حسن عبدالمنعم جرادي، الملقب بـ(فلاح)، وعباس محمد منعم، الملقب بـ(سراج)، وحسين أحمد شلهوب وكنيته (أبو ياسر)، وعلي حسن حاموش الملقب بـ(ذو الفقار)، وعلي موسى خنافر قتلوا أثناء أداء واجبهم الجهادي في سورية".

وأشارت مواقع تابعة للمعارضة السوري إلى أنّ "معارك عنيفة تدور بين مقاتلي (داعش) وقوات النظام والمليشيات الموالية لها، في ريف حمص الشرقي، وفي منطقة القلمون الغربي، شمال دمشق.

وتجاوز عدد قتلى "حزب الله" منذ مطلع أغسطس/آب الجاري العشرين، جرّاء المعارك الدائرة في القلمون الغربي وريف حمص الشرقي، بحسب مواقع مقرّبة من الحزب.