تقول القراءة المنطقية إنّه من الصعب توقّع اختفاء المليشيات ذات صباح، وإنّ أقصى ما يمكن أن يحصل عليه ترامب هو زحزحة للمواقع من الواجهة إلى الخلفيات المعتمة.
سيمرّ علي الزيدي مرشّحاً مقبولاً من أميركا وستحلّ الفصائل نفسها وتندمج في السياسي مقابل ضمان وجودها داخل الحشد الشعبي، بما يشبه الخروج من الباب للدخول من الشباك
ورث نظام ما بعد 2003 ارتيابات نظام صدّام حسين، ثم أضاف إليها عناصر من المواجهات الطائفية، وظلّت العلاقات بين العراق وجواره العربي تتأرجح بين مدّ وج جزر.
المشكلة أن يهوه التقني الفائق هذا، الذي لا تحدّه معايير أخلاقية واضحة، قد لا ينجح في فرض الرعب والخوف دائماً، وإنما يفجّر غضباً مضادّاً كما يحصل اليوم في إيران.