الصورة التي تختزل المبادرات الإسلامية في التبشير أو التطرّف لا تعكس واقعاً أكثر تنوعاً وتعقيداً، حيث تؤدّي الجمعيات الإسلامية دورا تكميليا للمؤسسات الرسمية.
يتجاوز الكواكبي فكرة الحاكم الفرد ليشير إلى أن الحاكم الفرد المُقيَّد المنتخب متى كان غير مسؤول يبقى مستبِدّاً أيضاً، وهي فكرة ذات أهمية في فهم الحالة السورية.