كاتب وباحث سوري مقيم في فرنسا

سلام الكواكبي

كاتب وباحث سوري مقيم في فرنسا

مقالات أخرى

لم يكن ما حدث في العالم العربي منذ عام 2011 مجرّد مطالبة بإسقاط أنظمة، بل كان تمريناً جماعياً على إعادة التفكير في الدولة والمجتمع والسلطة.

07 ديسمبر 2025

تستطيع السلطات أن تغلق باباً أو قاعة كما فعلت فرنسا مع مؤتمر "فلسطين وأوروبا"، لكنها لا تستطيع إغلاق الأسئلة. يمكنها منع مؤتمر، ولكن لا يمكنها منع التفكير.

23 نوفمبر 2025

الجميع يعتقد أنه الضحية، ولا أحد يُقرُّ بدوره في تكريس الانقسام، وكأنّ البلاد تديرُها قوىً غيبية هبطت من المرّيخ.

09 نوفمبر 2025

يرى الباحث الفرنسي في كتابه أنّ هوليوود ليست مجرد وسيلة للترفيه أو الفن، بل إنّها أداة حرب رمزية، وجزء لا يتجزأ من منظومة النفوذ الأميركي.

04 نوفمبر 2025

تبدو حرّية التعبير كما تطرحها التكنولوجيا المعاصرة أشبه بواجهة أنيقة تخفي وراءها مشروعا متكاملا للهيمنة. إنها ليست وعدا بالتحرّر، بل وسيلة لاستمرار السيطرة.

26 أكتوبر 2025

آن الأوان لأن يُعاد الاعتبار للعلوم الإنسانية في مدارسنا وجامعاتنا. أن تُدرّس الفلسفة لتُعلّم التفكير، وأن يعاد علم التاريخ ليكون ذاكرة حية لا أداة سياسية.

12 أكتوبر 2025

يحتاج التغيير إلى فصل المؤسّسة الدينية عن العمل السياسي، وإلى إعادة الاعتبار للتعليم، وإلى نخب سياسية لا ترى السلطة غنيمةً، بل مسؤولية.

28 سبتمبر 2025

كما أن الاستبداد ثقافة تُغرس، فإن مقاومته تبدأ أيضاً من الثقافة: من وعي الناس بأن التصفيق ليس واجباً وطنياً، وأن الخوف ليس قدراً، وأن الصمت ليس جريمة.

14 سبتمبر 2025

بدأ كثيرون في سورية يشعرون بأن حلم التغيير قد اختُطف، وأن ثمن التضحيات التي قدّمت خلال أكثر من عقد لم يثمر سوى أنماط جديدة من الاستبداد.

17 اغسطس 2025

لا يكمن الخطر الفاشي اليوم في فرنسا في فوز انتخابي محتمل لهذا الحزب أو ذاك فقط، بل في عملية زاحفة تُطبّع فيها الفاشية ضمن النسيج المؤسّسي والديمقراطي نفسه.

03 اغسطس 2025