توحيد البلاد أولوية قصوى لا يتقدّمها شيء، لكنها لا تعني فقط استعادة التراب الوطني، وفرض سيطرة الدولة عليه، بل أيضاً استعادة المواطنين الذين يعيشون فوقه.
سورية اليوم أمام فرصة ذهبية للنهوض، مما يرتب مسؤولية على قيادتها الحالية، لأن سلوك طريق الانهيار أو الصعود مرهونا بالنهج الذي تتبنّاه، وليس بإكراهات الظروف.