كاتبة وروائية لبنانية ومؤسسة محترف "كيف تكتب رواية"
يسمّي سبونفيل هذا الوضع يأساً فَرِحاً، لأن الفرح هو الكفّ عن إنكار الواقع والقيام بقبوله من غير أوهام. هو ليس سعادةً نفسية، ولا رضاً دائماً.
لا تستثمر رواية "هامنِت" في الفجيعة أو المأساة، ولا تسعى إلى تحويل الفقد تجربةً قابلةً للهضم أو ذات معنى مريح.
لم يمُت فادي أبو خليل قبل أيام؛ كان قد ترك منذ زمن فراغاً أعتى من الموت، صامتاً، ثقيلاً، لا يفسّر نفسه ولا يبرّر.
لا يمكن النظر إلى فلسفتة نيتشه نتاجاً شخصياً بحتاً؛ فأفكاره تتجاوز معاناته، صيغت بعناية فكرية صارمة قائمة على تحليل الأخلاق والثقافة والدين والتاريخ.
ماذا يعني أن نعيش حياةً لا تشهد علينا بعد غيابنا، وهل يمكن للإنسان أن يحتمل وجوداً بلا أثر، بلا ذاكرة؟
انتمى جيري إلى التيار التفكيكي الذي يرفض الانسجام الكلاسيكي، ويفكّك الشكل والبنية لكي تظهر المباني وكأنّها تتحدّى قوانين الهندسة والتوازن التقليدي.
بمجرّد أن تُوصَم مكتبة لأنها عرضت كتاباً أو نظّمت نقاشاً حول فلسطين، تُوجَّه رسالة تهديد ضمنية إلى غيرها من المكتبات: التزام الصمت من أجل البقاء.
يرتبط حدْس ديبور بامتداد الرأسمالية إلى المجال الحميمي للنفس البشرية، إذ أصبح النظام الاقتصادي يتحكّم أيضاً بالرغبات والمخاوف والعلاقات والتوقّعات.
لا تسعى عظيمي إلى تصفية حساب مع الجزائر، ذلك أن كتابتها خارجة من مكانٍ أكثر تعقيداً، إنه موضع الانتماء المشروخ، والحبّ الذي لا يستطيع الانفصال.
أصبحت الوساطة الرقمية شاملةً إلى درجة أننا لم نعد نميّز أين تنتهي قراراتنا، وأين تبدأ برمجتها فينا. وهنا ربما يتجلّى البُعد الأسطوري.