نجوى بركات

نجوى بركات

كاتبة وروائية لبنانية ومؤسسة محترف "كيف تكتب رواية"

مقالات أخرى

هل ينبغي التذكير بأنه لا ينبغي التعامل مع الماضي بوصفه مرجعاً أعلى، بل مختبراً لاستخراج الأسئلة التي لم تُطرح، والأخطاء التي تتكرّر؟

10 فبراير 2026

قُتل المخرج والشاعر الإيطالي بازوليني قبل نصف قرن، لكن فيلمه "سالو" يظلّ نبوءة، فالفاشية ليست زيّاً عسكرياً فقط، إنها آلة تلتهم أجساد الفقراء تحت مسمّى "الحرية"

03 فبراير 2026

دون كيخوتة وبوفاري وشهرزاد وهاملت وفاوست وآنا وجان فالجان، وسواهم من أبطال لا يموتون، يُظهرون لنا في أزياء قديمة ما نواصل أن نكون عليه: كائناتٍ تبحث عن الخلاص.

27 يناير 2026

تفقد اللغة قدرتها على التمييز؛ وقد باتت المفاهيم الكبرى تُستعمل حتى التآكل. الحرية والعدالة والتنوير فُرّغت من مضمونها. القمع يُبرَّر، والتفاهة يُحتفى بها.

20 يناير 2026

يسمّي سبونفيل هذا الوضع يأساً فَرِحاً، لأن الفرح هو الكفّ عن إنكار الواقع والقيام بقبوله من غير أوهام. هو ليس سعادةً نفسية، ولا رضاً دائماً.

13 يناير 2026

لا تستثمر رواية "هامنِت" في الفجيعة أو المأساة، ولا تسعى إلى تحويل الفقد تجربةً قابلةً للهضم أو ذات معنى مريح.

06 يناير 2026

لم يمُت فادي أبو خليل قبل أيام؛ كان قد ترك منذ زمن فراغاً أعتى من الموت، صامتاً، ثقيلاً، لا يفسّر نفسه ولا يبرّر.

30 ديسمبر 2025

لا يمكن النظر إلى فلسفتة نيتشه نتاجاً شخصياً بحتاً؛ فأفكاره تتجاوز معاناته، صيغت بعناية فكرية صارمة قائمة على تحليل الأخلاق والثقافة والدين والتاريخ.

23 ديسمبر 2025

ماذا يعني أن نعيش حياةً لا تشهد علينا بعد غيابنا، وهل يمكن للإنسان أن يحتمل وجوداً بلا أثر، بلا ذاكرة؟

16 ديسمبر 2025

انتمى جيري إلى التيار التفكيكي الذي يرفض الانسجام الكلاسيكي، ويفكّك الشكل والبنية لكي تظهر المباني وكأنّها تتحدّى قوانين الهندسة والتوازن التقليدي.

09 ديسمبر 2025