العراق: لجنة الأمن ستفتح تحقيقاً بتهريب سجناء أبو غريب

27 ديسمبر 2014
الإجراءات التحقيقية ستتابع بدقة (فرانس برس)
+ الخط -


أثار الخبر الذي نشره "العربي الجديد"، أخيراً، والذي كشف معلومات جديدة عن مؤامرة تهريب سجناء أبو غريب، جدلاً في الأوساط السياسية العراقية، الأمر الذي دفع لجنة الأمن والدفاع البرلمانية الى التحرّك لفتح ملف التحقيق في القضية، والسعي لكشف المتورّطين بتهريب السجناء خلال فترة حكم رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي.

وأشار رئيس اللجنة، حاكم الزاملي، في بيانٍ صحافي، إلى أنّ "اللجنة ستتابع ملف الإجراءات التحقيقية بقضية تهريب سجناء أبو غريب، وستعمل على كشف المتورطين في الجريمة"، مؤكّداً أنّ "هكذا جريمة لا يمكن أن تمرّ من دون عقاب للمتورطين بها، وأنّ الإجراءات التحقيقية ستتابع بدقة إلى حين معرفة المتورطين".

إلى ذلك، لفت إلى أنّ "التحقيق لن يقتصر فقط على قضية أبو غريب فقط، بل سيشمل قضية تهريب السجناء من سجن التاجي أيضاً، وسيتم كشف الحقيقة ومحاكمة المتورّطين، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحقّهم".

وكان القيادي الكردي، وعضو لجنة التحقيق السابقة في قضية سجن أبو غريب، شوان محمد طه، قد كشف في الـ24 من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، عن وجود علاقة ما بين تفعيل تنظيم "داعش" في العراق، وبين تهريب سجناء أبو غريب في يوليو/ تموز من عام 2013 وأحداث الموصل وما تبعها من سقوط المحافظات العراقية بأيدي التنظيم.

وأكّد أنّ عملية تهريب السجناء تمّت وفق مؤامرةٍ سُخّرت لها إمكانية الدولة، كاشفاً عن قطع قوات وزارة الدفاع الطريق على لجنة التحقيق، ومنعها من الوصول إلى السجن لفتح الملف، إلّا بعد تبديل كوادر السجن الأصلييّن واستبدالهم بمنتسبين جدد لا علم لهم بالحادثة، بهدف إخفاء الحقيقة.

 

 


 

المساهمون