شاعر وكاتب مغربي.
ينحاز الباحث اللبناني في كتابه "التاريخ والفلسفة والعلوم الاجتماعية في إشكالية التداخل بين التخصصات" الذي صدر حديثاً، إلى التكامل بين مختلف المعارف.
يحيل معرض الفنان المغربي المُقام حالياً في الرباط إلى ثيمة مزدوجة: الوجود بوصفه سرداً، والذاكرة بوصفها سجلات سردية ذات طبقات متراكبة.
تعيد المسرحية التي عُرضت ضمن الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للمخرجات المسرحيات في الرباط، طرح أسئلة محرجة حول السلطة والعنف والجسد والآخر.
تحتفي دار توبقال بإرث المفكر المغربي عبر إعادة نشر مؤلفاته التي تجدد قراءة التراث وتؤسس لشخصانية تربط الإنسان بجذوره بقدر ما تنفتح على العالم.
تجمع المسرحية في عرضها ما قبل الأول، على خشبة مسرح المنصور في الرباط الأسبوع الماضي، بين المباشرة واللغة الشعرية، الرمزية والإيماءات الراقصة.
من بازوليني وتاركوفسكي إلى كوكتو وفروغ فرخزاد، كانت السينما دوماً شعراً بصرياً يطرح سؤالاً: كيف تكتب الكاميرا قصيدة؟
من قرية إنزركي في جبال الأطلس الكبير، ترصد الكاتبة المغربية في روايتها الفائزة بالجائزة الفرنسية تحوّلات الأرض والإنسان في مواجهة واقع بيئي واجتماعي قاسٍ.
ليست الوجوه التي يستحضرها الفنان المغربي في معرضه المقام حالياً في الدار البيضاء غاية تشكيلية، بل وسيلة لطرح خطاب بصري يرتكز على الذاكرة.
ليست الخيانة الأدبية انفعالاً عاطفياً، بل جريمة ثقافية تُقوِّض الثقة وتكافئ الرداءة على حساب الإبداع، وتشوّه العلاقة بين الكاتب والقارئ.
سلّط المعرض الذي أُقيم في الرباط الضوء على الأرشيف الأفريقي، مستكشفاً أبعاده التاريخية والروحية، خصوصاً في مجالات التصوّف والفقه وتبادل المعارف.