لم يتمكّن الواقع الجديد في سورية حتى الآن من طمأنة الجميع بأنّهم فعلياً جزء أصيل من المكونات الوطنية، وهذا يشكّل خطراً وجودياً، يدفع الجميع إلى السؤال: من نحن؟
إن انخراط النساء في عمليات إعداد المونة أكبر من عامل دعائي، إنه استثمار في الموارد مهما تقلصت، كما أنه ممارسة فعلية للدور الاجتماعي للنساء في الحماية والحب.
في بلادٍ أنهكها الخراب وتآمر النسيان، يغدو الحزن معطفاً نرتديه قسراً، والموت ضيفاً لا يغادر. نصٌّ يلامس وجع الذاكرة وارتباك الإنسان في مواجهة الفقد اليومي.