كاتب عراقي، ماجستير علاقات دولية من جامعة كالجري – كندا، شغل وظائف إعلامية ودبلوماسية. رأس تحرير مجلة "المثقف العربي" وعمل مدرسا في كلية الاعلام، وشارك في مؤتمرات عربية ودولية. صدر من ترجمته كتاب "مذكرات أمريكيتين في مضارب شمر"
يجب محاسبة زعماء المليشيات العراقية وقادتها على ما اقترفوه من جرائم قتل وتغييب واختطاف لعشرات، بل مئات آلاف العراقيين، وما مارسوه من عمليات نهب للمال العام.
من قاسم سليماني إلى إسماعيل قاآني، أصبحت جرف الصخر بمثابة "مسمار جحا" يدخل إليها عسكريون وخبراء سلاح إيرانيون ويخرجون من دون إبلاغ حكومة بغداد بما يفعلون.
بصرف النظر عن الرؤية الاستراتيجية لكل دولة من الدول الثلاث الموقّعة على اتفاقية مكّة، فإن المعادلة التي طرحتها الاتفاقية تقوم على خلق توازن بين المخاوف والآمال.
هذه الأجندة وُضعت أمام الزيدي في لحظة فارقة مليئة بالتعقيدات، إلا أنه بدا متفائلاً بما يمكنه أن ينجزه، وواثقاً من قدرته على تجاوز ما قد يعترض طريقه من عقبات.
في النهار التالي على كارثة الزلزال، كان الحاخام الأكبر في فنزويلا إسحاق كوهين يتصل بالرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز ليعرض عليها "لفتة إنسانية" من إسرائيل.
تساؤلات عما إذا كان يمكن للتلاقي العفوي بين أطروحات علي الزيدي ومقتدى الصدر، أن يقود إلى صيغة "تحالف" بينهما، وإنْ لا يزال الزيدي محسوباً على "الإطار التنسيقي"
يعتقد بعضهم أنّ الحملة على الفساد، الجارية اليوم في العراق، ستنتهي كما بدأت، وسيظل "الحيتان" الكبار في مواقعهم، ولن يتساقط سوى نفر من "الحيتان" الصغار.
بحملته ضدّ الفساد والفاسدين، كسر رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي حدّة الحكي الذي تواصل في المجالس البغدادية عن المال المنهوب، وطرق تهريبه الى خارج البلاد.