صحافي وكاتب مغربي، مدير ورئيس تحرير موقع "لكم. كوم"، أسس وأدار تحرير عدة صحف مغربية، وحاصل على جائزة (قادة من أجل الديمقراطية) لعام 2014، والتي تمنحها منظمة (مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط POMED).
الديمقراطيات التي أقامت الدنيا عندما غزت روسيا أوكرانيا، امتنعت اليوم عن إدانة واضحة لانتهاك مبادئ النظام الدولي، برر الجميع صمتهم بالقول إن مادورو "كان سيئاً".
إنها قرصنة، لا بمعناها المجازي، بل بمعناها السياسي الدقيق: استخدام القوة لانتزاع ما لا يجيزه القانون، ولا يخترع ترامب سياسةً جديدةً، بل يستحضر ماضياً مظلماً.
يحضُر مؤسس حزب "فرنسا الأبية" جان ميلانشون بقوة حين يتكلم، وبقوة أكبر حين يُمنع أو يحاصر أو يستهدف أو يحاكم، ما جعله الشخصية الأكثر استقطابا في فرنسا اليوم.
ما زال حزب العدالة والتنمية في المغرب يحتفظ بقدرة تنظيمية معتبرة وبحضور إعلامي قوي، إلا أن هذا الرصيد، مهما كان حجمه، يحتاج إلى تجديد في الفكرة والخطاب.
خطاب بذيء، وسلوكيات مهينة، وانحرافات خطيرة عن أبسط قواعد المسؤولية، كشف عنه فيديو مسرّب من مداولات "لجنة أخلاقيات" المهنة في المجلس الوطني للصحافة في المغرب
صب الاحتلال الإسرائيلي الخرسانة في الأنفاق لإعدام المقاتلين المحاصرين أحياء من دون أن يثير ذلك ردوداً من النوع الذي اعتاد العالم على سماعه في أزمات أخرى.