تختلف حرب إيران الثانية الحالية عن حرب إيران الأولى التي وقعت في يونيو 2025، في أن خوضها بدأ من جانب إسرائيل وأميركا معاً وتم الاتفاق مسبقاً على أهدافها.
تحوّل الكنيست الإسرائيلي إلى أداة لتعزيز رؤية السلطة التنفيذية، بدل أن يكون ساحة توازن بين قيم متنافسة، مفتقدا إلى تقاليد كان من شأنها أن تصون هذه الكينونة.
أظهرت وحدات الاستخبارات والعمليات وطواقم سلاح الجو و طوال الحرب على غزة مستوى عالياً من الامتثال والطاعة، وهو أمر لم يكن له مثيل في تاريخ الجيش الإسرائيلي.
برأي خبراء في مجال العلاقات الإسرائيلية- الأميركية، فإن هذه العلاقة استنزفت بالتدريج استقلالية إسرائيل الاستراتيجية، بطرق تعكس علاقات إمبريالية كلاسيكية.