عملية ردع العدوان

مهما يكن من ظروف وتفاهمات دولية أدت إلى انهيار نظام بشار الأسد، إلا أن معركة ردع العدوان كانت حدثاً تاريخياً استثنائياً أسس لمرحلة جديدة كلياً في سورية.

احتفل آلاف السوريين، عقب صلاة الجمعة اليوم، في الذكرى الأولى لإطلاق عملية ردع العدوان التي أدت إلى إسقاط نظام بشار الأسد.

مثل ريف حلب بوابة للمعارضة السورية لإطلاق عملية "ردع العدوان" والتي فتحت الطريق للوصول إلى دمشق. وجاء انطلاق العملية من ريف حلب بسبب وجود حاضنة اجتماعية فيها.

دعا الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الخميس، السوريين بجميع فئاتهم ومكوناتهم إلى النزول للساحات والميادين للتعبير عن فرحتهم بذكرى معركة "ردع العدوان"

قبل عام من اليوم انطلقت معركة "ردع العدوان" التي انتهت إلى إسقاط نظام بشار الأسد، فيما لا تزال الكثير من تفاصيل هذه العملية وأسبابها ودوافعها غامضة.

على مدى ساعات من يوم الجمعة الماضي، قرأت وسمعت عشرين رواية مختلفة عن التفجير الذي وقع في حي المزة 86 بدمشق.
كانت كلها قابلة للنقاش والتفكير

يريد بوتين الكثير من سورية، وقد يكون ما يريده منها يفوق ما يريده الشرع. فروسيا حالياً، تراجعت في أوكرانيا مرّة أخرى، لتستقرّ الجبهاتُ على وضعٍ لا يخدمها.

كان نظام الأسد "ميّتاً سريرياً" عندما انطلقت "عمليات ردع العدوان"، لكن لولا امتلاك فصائل المعارضة الجرأة، وحسن قراءة المشهد لكان الأسد ما زال مقيماً في دمشق.