مهما يكن من ظروف وتفاهمات دولية أدت إلى انهيار نظام بشار الأسد، إلا أن معركة ردع العدوان كانت حدثاً تاريخياً استثنائياً أسس لمرحلة جديدة كلياً في سورية.
مثل ريف حلب بوابة للمعارضة السورية لإطلاق عملية "ردع العدوان" والتي فتحت الطريق للوصول إلى دمشق. وجاء انطلاق العملية من ريف حلب بسبب وجود حاضنة اجتماعية فيها.
يريد بوتين الكثير من سورية، وقد يكون ما يريده منها يفوق ما يريده الشرع. فروسيا حالياً، تراجعت في أوكرانيا مرّة أخرى، لتستقرّ الجبهاتُ على وضعٍ لا يخدمها.
كان نظام الأسد "ميّتاً سريرياً" عندما انطلقت "عمليات ردع العدوان"، لكن لولا امتلاك فصائل المعارضة الجرأة، وحسن قراءة المشهد لكان الأسد ما زال مقيماً في دمشق.