ظاهرة التداخل المتزايد بين اللاهوت الإنجيلي المحافظ والخطاب السياسي في الولايات المتحدة، أخذت تتعزّز خلال العقد الماضي مع صعود ما يُعرف بالقومية المسيحية.
الوصفة الأميركية إذا ما أمكن لها أن تُنفّذ، تصبح أشبه بتعويذة تقي العراقيين من شرور هيمنة دولة "ولاية الفقيه"، وتمثّل "نوعاً من الحلّ"، لكن ليس الحلَّ كلّه.
نشأ تيار جديد داخل اليمين: أكثر غضباً وأقلّ نخبوية وأكثر عداءً للمؤسسات والتصاقاً بالهُويّة البيضاء المسيحية المحافظة، ما أعطى زخماً لعنوان: "أميركا أولاً".
هل يُفترض بنا أن نصاب بالدهشة من سياسات ترامب؟ الذي لم يخرج (ولن يخرج) من جلباب أسلافه، اللهم إلا في جانب واحد، وهو صراحته في التعبير عن نيّاته الحقيقية.
أعلنت عائلة ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق في بيان، اليوم الثلاثاء، وفاته أمس الاثنين عن 84 عاماً، متأثراً بمضاعفات الالتهاب الرئوي وأمراض القلب.